ويومًا أتتْ دونَ الظلالِ سمومهُ ... تظلُّ المها صورًا جماجمها تغلي
بلغتَ نسيءَ العنبري كأنما ... ترى بنسيءِ العنبريِّ جنى النحلِ
فأوردكَ الأعدادَ ذو المالِ نازحٌ ... دليلُ امرئٍ أعطى المقادةَ بالدحلِ
ألمْ ترَ أني لا يبلُّ رميتي ... فمنْ أرمِ لا تخطئْ مقاتلهُ نبلي
فباتتْ نوارُ القينِ رخوًا حقابها ... تنازعُ ساقيْ ساقها حلقُ الحجلِ
فقبحَ ريحُ القينِ لما تناولتْ ... مقذَّ هجانٍ إذ تساوفهُ فحلِ