لقدْ خفتُ أن لا تجمعَ الدارُ بيننا ... ولا الدهرُ إلاَّ أنْ تجدَّ الأمانيا
ألاَ طرقتْ شعثاءُ والليلُ مظلمٌ ... أحمَّ عمانيا وأشعثَ ماضيا
لدى قطرياتٍ إذا ما تغولتْ ... بنا البيدُ غاولنَ الحزومَ القياقيا
تخطى إلينا منْ بعيدٍ خيالها ... يخوضُ خداريا منَ الليلِ داجيا
فحييتَ منْ سارٍ تكلفَ موهنًا ... مزارًا على ذي حاجةٍ متراخيا
يقولُ ليَ الأصحابُ هلْ أنتَ لاحقٌ ... بأهلكَ إنَّ الزاهريةَ لاهيا