لحقتُ وأصحابي على كلِّ حرةٍ ... وخودٍ تباري الأحبشيَّ المكاريا
ترامين بالأجوازِ في كلِّ صفصفٍ ... وأدنينَ منْ خلجِ البرينِ الذفاريا
إذا بلغتْ رحلي رجيعٌ أملها ... نزوليَ بالموماةِ ثمَّ ارتحاليا
مخففةً يسري على الهولِ ركبها ... عجالًا بها ما ينظرونَ التواليا
تخالُ بها ميتَ الشخاصِ كأنهُ ... قذى غرقٍ يضحي بهِ الماءُ طافيا