وتوبةُ أحيى من فتاةٍ حييةٍ ... وأجرأ من ليثٍ بخفانَ خادرِ
ونعمَ الفتى إنْ كانَ توبةُ فاجرًا ... وفوق الفتى إنْ كانَ ليسَ بفاجرِ
فتىً ينهلُ الحاجاتِ ثمَّ يعلُّها ... فتطلعهُ عنها ثنايا المصادرِ
كأنَّ فتىَ الفتيانِ توبةُ لم ينخْ ... قلائصَ يفحصنَ الحصا بالكراكرِ
ولم يثنِ أبرادًا عتاقًا لفتيةٍ ... كرامٍ ورحلٍ قيلٍ في الهواجرِ
ولم يتخلَّ الضيفُ عنهُ وبطنهُ ... خميصٌ كطيِّ السبتِ ليس بحادرِ
فتًى كانَ للمولَى سناءً ورفعةً ... وللطارقِ السارِي قرى غير قاترِ