ولم يدعَ يومًا للحفاظِ وللندَى ... وللحربِ يُذكي نارَها بالشراشرِ
وللبازلِ الكوماءِ يرغو حوارُها ... وللخيلِ تعدو بالكماةِ المساعرِ
كأنك لم تقطعْ فلاةً ولم تنخْ ... قلاصًا لدى وادٍ من الأرضِ غائرِ
جنوحًا بموماةٍ كأنَّ صريفها ... صريفُ خطاطيفِ الصرا في المحاورِ
طوتْ نفعَها عنا كلابٌ وآسدتْ ... بنا أجهليها بينَ غاوٍ وساعرِ