بينَ الرجوعِ إليَّ وهيَ قطيعةٌ ... في فيكَ مدنيةٌ منَ الآجالِ
أوْ بينَ حيِّ أبي نعامةَ هاربًا ... أوْ باللحاقِ بطيئِ الأجبالِ
ولقدْ هممتَ بقتلِ نفسكَ خاليًا ... أوْ بالفرارِ إلى سفينِ أوالِ
فالآنَ يا ركبَ الجداءِ هجوتكمْ ... بهجائكمْ ومحاسبِ الأعمالِ
فأسألْ فإنكَ منْ كليبٍ والتمسْ ... بالعسكرينِ بقيةَ الأظلالِ
إنا لتوزنُ بالجبالِ حلومنا ... ويزيدُ جاهلنا على الجهالِ
فاجمعْ مساعيكَ القصارَ فوافني ... بعكاظَ يا بنَ مربقِ الأجمالِ