ولمْ أرَ مثلها بأنيفِ فرعٍ ... عليَّ إذًا مذرعةٌ خضيبُ
ولم أرَ مثلها بوحافِ لُبْنٍ ... يشبُّ قسامَها كرمٌ وطيبُ
على ما أنها هزئتْ وقالتْ ... هنونَ أجنَّ منشأُ ذا قريبُ
فإنْ أكبرْ فإنِّي في لداتي ... وعصرُ جنوبَ مقتبلٌ قشيبُ
وإن أكبرْ فلا بأطيرِ أصْرٍ ... يفارقُ عاتقِي ذكرٌ خشيبُ
وسامِي الناظرين غذيِّ كثرٍ ... ونابتِ ثروةٍ كثروا فهيبوا