نقمتُ الوترَ منهُ فلمْ أعتمْ ... إذا مسحتْ بمغيظةٍ جنوبُ
ولولا ما أجرعهُ عيانًا ... للاحَ بوجههِ مني ندوبُ
فإنْ تشبِ القرونُ فذاكَ عصرٌ ... وعاقبةُ الأصاغِرِ أنْ يشيبُوا
كأنَّ بناتِ مخرٍ رائحاتٍ ... جنوبُ وغصنها الغضُّ الرطيبُ
وناجيةٍ بعثتُ على سبيلٍ ... كأنَّ بياضَ منحرهِ سبوبُ
إذا ونتِ المطيُّ ذكتْ وخودٌ ... مواشكةٌ على البلوى نعوبُ
وأجرد كالهراوةِ صاعدِيٍّ ... يزينُ فقارهُ متنٌ لحيبُ