يغنيها أبحُّ الصوتِ جأبٌ ... خميصُ البطنِ قد أجم الحسارا
إذا احتجَبَتْ بناتُ الأرضِ منهُ ... تبسرَ يبتغي فيها البسارا
كأنَّ الصلبَ والمتنينِ منهُ ... وإياها إذا اجتهدا حضارا
رشاءُ محالةٍ في يومِ وردٍ ... يمدُّ حطاطُها المسدَ المغارا
تعرضَ حينَ قلصَتِ الثريّا ... وقد عرفَ المعاطنَ والمنارا
وهابَ جنانَ مسجورٍ تردى ... منَ الحلفاءِ واتزَر اتزارا
فصادفَ موردَ العاناتِ منهُ ... بأبطحَ يحتفرنَ بهِ الغمارا