فسوَّى في الشريعةِ حافريهِ ... ودارتْ ألفُهُ من حيثُ دارا
وقدْ صفا خدودَهُما وبلًا ... ببردِ الماءِ أجوافًا حرارا
وفي بيتِ الصفيحِ أبُو عيالٍ ... كثيرُ الماءِ يغتبقُ السمارا
يقلبُ بالأناملِ مرهفاتٍ ... كساهنَّ المناكبَ والظهارا
تبيتُ الحيةُ النضناضُ فيهِ ... مكانَ الحبِّ تستمعُ السرارا
فيممَ حيثُ قالَ القلْبُ منها ... بحجريِّ ترى فيه اضطمارا
يصادفُ سهمهُ أحجارَ قفٍّ ... كسرنَ العيرَ منهُ والغرارا