وقال الراعي أيضًا: الطويل
تبصرْ خليلِي هلْ ترى من ظعائِنٍ ... تحملنَ من وادِي العناقِ وثهمدِ
تحملنَ حتى قلتُ لسنَ بوارحًا ... ولا تاركاتِ الدارَ حتى ضُحى الغدِ
يطفنَ ضحيًا والجمالُ مناخةٌ ... بكلِّ منيفٍ كالحصانِ المقيدِ
تخيرنَ من أثلِ الوريعةِ وانتحَى ... لها القينُ يعقوبٌ بفأسٍ ومبردِ
لهُ زئبرٌ جوفٌ كأنَّ خدودها ... خدودُ جيادٍ أشرفَتْ فوقَ مربدِ
كأنَّ مناطَ الودعِ حيثُ عقدنَهُ ... لبانُ دخيلِيٍّ أسيلِ المقلدِ