وقال الراعي في ابن عم له اسمه معية، ويصف فيها الإبلَ: الكامل
صدقتْ معيةَ نفسهُ فترحلا ... ورأى اليقينَ ولمْ يجدْ متعللا
وقضى لبانتهُ معيةُ منكمُ ... ورأى عزيمةَ أمرِهِ أن يفعلا
ورأى أبا حسانَ دونَ عطائِهِ ... فتبينتهُ العينُ أسمرَ مقفلا
فشرى حريبتهُ بكلِّ طوالةٍ ... دهماءَ سابغةٍ توفي المكيلا
وغدا من الأرضِ التي لم يرضها ... واختارَ ورثانًا عليها منزلا
فطوى الجبالَ على رحالةِ بازِلٍ ... لا يشتكي أبدًا بخفٍّ جندلا
تغتالُ كلَّ تنوفةٍ عرضتْ لها ... بتقاذفٍ يدعُ الجديلَ موصلا