بجنوبِ لينةَ ما تزالُ براكبٍ ... تذرِي مناسِمُها بهنَّ الحنظلا
تدعُ الفراخَ الزُّغبَ في آثارِها ... منْ بينِ مكسورِ الجناحِ وأقزلا
نحّ الحناجرِ ما يكادُ يقيمُها ... تدعُ القعودَ من التصرفِ أجزلا
آلى إذا بلغتْ مدافِعَ تلعَةٍ ... وعلا ليبلغها المكانَ الأطولا
وكأنهُنَّ أشاءُ يثربَ حولها ... جرفٌ أضرَّ بهنَّ نهيٌ بهلا
وكأنَّ جزيةَ تاجرٍ وهبتْ لهُ ... يومًا إذا استقبلنَ غيثًا مبقلا
وترى أوابيها بكلِّ قرارةٍ ... يكرفنَ شقشقَةً ونابًا أعصلا