ظلمَ البطاحَ لهُ انهلالُ حريصَةٍ ... فصفا النطافُ لهُ بعيدَ المقلعِ
لعبَ السيولُ بهِ فأصبحَ ماؤُهُ ... غلالًا تقطعَ في أصولِ الخروَعِ
أسميُّ ويحكِ هلْ سمعتِ بغدرةٍ ... رفعَ اللواءُ لنا بها في مجمعِ
إنا نعفٌّ فلا نريبُ حليفنا ... وكفُّ شحَّ نفوسنا في المطمعِ
ونقي بآمنِ مالِنا أحْسابَنا ... ونجرُّ في الهيجا الرماحَ وندَّعِي