ونخوضُ غمرةَ كلِّ يومِ كريهةٍ ... تردِي النفوسَ وغنمُها للأشجعِ
ونقيمُ في دارِ الحفاظِ بيوتنا ... زمنًا ويظعنُ غيرُنا للأمرَعِ
بسبيلِ ثغرٍ لا يسرِّحُ أهلُهُ ... سقمٍ يشارُ لقاؤُهُ بالإصبَعِ
أسميُّ ما يدريكِ أنْ ربَ فتيةٍ ... باكرتُ لذتهُمْ بأدكنَ مترَعِ
محمرةً عقبَ الصبوحِ عيونهمْ ... بمرًى هناك من الحياةِ ومسمعِ