وحدثتُماني إنما الموتُ في القرَى ... فكيفَ وهانا هضبةٌ وكثيبُ
وماءُ سَماءٍ كانَ غيرَ محمةٍ ... ببريةٍ تجرِي عليهِ جنوبُ
فلو كان ميتٌ يفتدَى لافتديْتُهُ ... بما لمْ تكنْ عنهُ النفوسُ تطيبُ
بعينيَّ أو يُمْنَى يَدَيَّ وقيلَ لِي ... هوَ الغانِمُ الجذلانُ حينَ يؤوبُ
وداعٍ دَعا هلْ منْ يجيبُ إلى الندَى ... فلمْ يستجبهُ عندَ ذاكَ مجيبُ
فقلتُ ادعُ أخَرى وارفعِ الصوتَ دعوةً ... لعلَّ أبا المغوارِ منكَ قريبُ