إذا هوَ أمسَى آبَ قرةَ عينهِ ... مآبَ السعيدِ لمْ يقلْ أينَ ظلتِ
فدقتْ وجلَّتْ واسبكرَّتْ وأكملتْ ... فلوْ جنَّ إنسانٌ من الحُسْنِ جنتِ
فبتنا كأنَّ البيتَ حجرَ حولَنا ... بريحانةٍ ريحتْ عشاءً وطلتِ
بريحانةٍ من بطنِ حليةَ نورَتْ ... لها أرَجٌ ما حولَها غيرُ مسنتِ
وباضعةٍ حمرِ القسِيِّ بعثتُها ... ومن يغزُ يغنمْ مرةً ويشمتِ