خرجنْا من الوادِي الذي بينَ مشعلٍ ... وبينَ الجبا هيهاتَ أنشأتُ سربتِي
أمشِّي على الأرضِ التي لمْ تضرُّنِي ... لأنكِيَ قومًا أو أصادِفَ حمتِي
أمشي على أيْنِ الغزاةِ وبعدها ... يقربني منها رواحِي وغدوتِي
وأمُّ عيالٍ قدْ شهدتُ تقوتهمْ ... إذا أطعمتهمْ أو تحتْ وأقلَّتِ
تخافُ علينا العيلَ إنْ هيَ أكثرتْ ... ونحنُ جياعٌ أيَّ آلٍ تألَّتِ
مصعلكَةٍ لا يقصرُ السترُ دونها ... ولا ترتجَى للبيتِ إنْ لمْ تبيتِ