وقال العُديل:
ألا مَن لهَمٍّ أبى لمْ يرِمْ ... ضميركَ باتَ رفيقًا لِهَمْ
أبيتُ أكابدُهُ مَوْهِنًا ... ونامَ الخَلِيُّ ولمّا أنَمْ
رأيتُ الهمومَ تَشِينُ الفتى ... ولو كانَ ذا أمْرةٍ أو عزَمْ
أرى الدهرَ يُومِن رُذّالَهُ ... فيَومًا بَئيسًا ويومًا نِعَمْ
رهينَ المنايا فإنْ عِفْنَهُ ... وأخطأْنَهُ لمْ يدعْهُ الهرَمْ
كأنْ لم يعِشْ قبلَها ساعةً ... إذا كانتِ النفسُ عندَ الكِظمْ