وأيقنَ أصحابُهُ بالفِراقِ ... وأضحى ثَويَّ ضريحِ الرَّجَمْ
فإنْ أكُ ودّعتُ جهلَ الصِّبا ... ورَثَّ قُوى حبلِهِ فانْجَذَمْ
تَناسيْتُهُ بعدَ أجدادِهِ ... ليخْلِقَ حتى وهى فانصرَمْ
فقدْ استَبي البيضَ مثلَ الدمى ... عليهنَّ خَزُّ فريدِ العجَمْ
يجُدْنَ لنا بلذيذِ الحديثِ ... وهُنَّ لنا غيرُ ذاكُمْ حُرُمْ
أوانسُ من يلتمسْ سِترَها ... يجدْ ذاكَ حَلَّ مَحلَّ العُصُمْ
بكلِّ قَطُوفٍ أناةِ القيامِ ... رَقُودِ الضُّحى عَبلةٍ كالصنَمْ