وقال مُزاحم أيضًا:
أشاقَتْكَ بالغَرَّيْنِ دارٌ تأبَّدتْ ... منَ الحيِّ واستَنَّتْ عليها العواصفُ
صَبًا وشَمالًا نَيْرَجًا تَعْتَفِيها ... عَثانينُ نَوباتِ الجَنوبِ الزَّفازِفُ
ورائحةٌ غُرٌّ وجُونٌ يقودُها ... بأنجِيَةِ الماءِ الرّواءِ الدوالِفُ
وقفتُ بها لا قاضيًا لي لُبانةً ... ولا مُستمِرٌّ في سَريحٍ فصارِفُ