طليحةَ أسفارٍ تنقَّيْتُ طَرقَها ... كما يتنقَّى جِدّةَ الغِلِّ طائفُ
سَراةَ الضحى حتى ألاذَ بخُفِّها ... بقيةُ منقوصٍ من الظلِّ صائفُ
وقفتُ بها حتى تعالَتْ ليَ الضحى ... ومَلَّ الوقوفَ المُبرياتُ العوارفُ
وقال زميلي بعدَ طولِ مُناخِنا ... إلى أيِّ حينٍ أنتَ في الدارِ واقفُ
فقلتُ حَلٍ طالَ الوقوفُ وسامحَتْ ... قرينةُ من عاتبْتُ والقلبُ آلِفُ
وما جَونةُ المِدْرى خَذولٌ دَنا لها ... بقُرىً مُلاحِيٌّ من المَرْدِ ناطِفُ