أصيبَ طَلاها وهْيَ قَبّاءُ لاحَها ... تَلمُّسُ حولِ العهدِ ما لا تصادفُ
طَليحٌ كجَفنِ السيفِ لم يشْفِ لُبَّها ... إهابٌ مُشَكَّىً في كُراعَيْنِ شاسِفُ
جرَتْ حزَنًا حتى إذا ارتدَّ لُبُّها ... إليها وأعيَتْها البُغى والمَطارفُ
تَضمَّنَها أعطانُ وادٍ وغَيْضَةٌ ... وظِلُّ كِناسٍ لاذَ بالساقِ جائفُ
بأحسنَ من جدوى ولا ضوءُ مُزنةٍ ... تَكشَّفُ في داني الغَمامةِ صايفُ
ووجْدي بها وجْدُ المُضِلِّ بعيرَهُ ... بمكّةَ لم تعطِفْ عليهِ العواطفُ