رأى من رفيقَيْهِ جَفاءً وفاتَهُ ... بفُرقَتِها المُستعجِلاتُ الخوانِفُ
وقالوا تعرَّفْها المنازلَ من مِنىً ... وما كلُّ من وافى مِنىً أنا عارفُ
ولم أنسَ منها ليلةَ الجِزعِ إذْ مشتْ ... إليَّ وأصحابي مُنِيخٌ وواقفُ
فمدَّتْ بَنانًا للصِّفاحِ كأنّهُ ... بناتُ النَّقا مالَتْ بهنَّ الأحاقفُ
تُذكِّرُني جدوى على النأيِ والعِدى ... طِوالُ الليالي والحَمامُ الهواتفُ