وما يهيجُكَ من سُفْعٍ برابيةٍ ... ودارسٍ مثلِ مُلقى الطَّوقِ قد نحلا
حكَّتْ به نَبْرَجٌ هوجاءُ كَلْكَلَها ... حتى تغيَّرَ واستنَّتْ به بلَلا
تهدي له من ترابِ الأرضِ مُعتَصِبًا ... طوعَ السِّياقِ إذا حنَّتْ له جفَلا
قد قلتُ يومَ اللِّوى منْ بطنِ ذي عُشَرٍ ... لصاحبيَّ وقدْ أسمعتُ لو فعلا
لأريحيَّيْنِ كالسيفَيْنِ قد مرَدا ... على العواذلِ حتى شيَّبا العذلا
عُوجا عليَّ صدورَ العيسِ ويْحَكُما ... حتى نُحيِّ من كلثومةَ الطَّللا
فعوَّجا ضَمْعجًا في سيرِها دفَقٌ ... ومِرْجَمًا كشَسِيبِ النبعِ مُبتَذلا