إنّي سبَبْتُهمُ سبًّا سيورِثُهمْ ... خزيًا ومَنقصةً في الناسِ ما عَمِروا
لقدْ ذعرْنا قديمًا في نسائِكمُ ... فلم تَغاروا ولم تُستنكِرَ الذُّعَرُ
أزمانُ وصّى بيربوعٍ فحضَّهمُ ... عندَ الوفاةِ تميمٌ وهو مُحتَضرُ
أنَّ الفحولَ لكمْ تَيمٌ وأنكمُ ... حلائلُ التَّيْمِ فاستَوصوا بما أمروا
أمّا كُليبٌ فإنَّ الله زادَ لها ... لؤمًا على كلِّ شيءٍ زادَهُ الكِبرُ
لا السنُّ يَنهاهُ عن لؤمٍ ولا طبَعٍ ... وليسَ مانعَهُ من لؤمِهِ الصِّغَرُ
انظُرْ ترَ اللؤمَ فيما بينَ لِحيَتِهِ ... وحاجبَيْهِ إذا ما أمكنَ النظرُ
يا لؤمَ رهْطِ كُليبٍ في نسائِهمِ ... ما قاتلوا القومَ إذْ تُسبى ولا شكروا
فاسْتَردَفوا النسوةَ اللاتي ولدْنَهمُ ... خلفَ العَضاريطِ في أعناقِها الخُمرُ