لم يُدركوها وألهتْهمْ أناتُهمُ ... حتى أتى دونَها سَلمانُ أوْ أقُرُ
فأصبحتْ في بني شَيبانَ مَسْلَحةً ... يُعيرُهمْ بعضُهمْ بعضًا وتُؤتَجرُ
حتى أتيتُكمُ من بعدِ مَخْلفِها ... بعدَ السِّفادِ وحُبْلاهُنَّ تنتظرُ
جزَّتْ نواصِيَها بِيضٌ غطارفةٌ ... من وائلٍ أنَّ نُعمى سَيبِهمْ دِرَرُ
بكرٌ وتَغلٌب سامُوكَ التي جعلتْ ... لونَ الترابِ على خدَّيكَ يا كُفَرُ
الواهبونَ لكمُ أطهارَ نِسوتِكمْ ... لم يجزِها منكمُ نُعمى ولا أثرُ
يا بنَ المراغةِ لم تفخَرْ بمَفخرةٍ ... بعدَ الرِّدافِ منَ المَسبيّةِ العُقُرُ