أنا ابنُ جلْهمَ يا ابنَ الأخبَثِنَ أبًا ... وابنُ جِساسٍ وتَيمٍ حينَ أفتخرُ
المُصْدِري الأمرَ قد أعيتْ مصادرُهُ ... والمُطعمي الشحمَ حتى يُرسلَ المطرُ
وقادةُ اليُمنِ والمجسورِ أثرُهمُ ... يومَ المُهمّةِ والجُلّى إذا جسَروا
والوالِدينَ ملوكًا كنتَ تعبدُهمْ ... من قبلِ سَجْحَةَ في عَليائِكَ السُّخَرُ
والمانعينَ بإذنِ اللهِ مَحْمِيَةً ... بني تمميمٍ ونارُ الحربِ تستعرُ
قُدنا تميمًا لأيامِ الكُلابِ معًا ... فاسْتَعْثَروا جَدَّ أقوامٍ وما عثروا
ويومَ تَيْمَنَ نحنُ الناحِرونَ بها ... جبارَ مَذْحِجَ والجبارُ ينتحرُ