وقال حُميد بن ثور:
على طلَلَيْ جُمْلٍ وقفْتَ ابنَ عامرٍ ... وقد كنتَ تُفْدى والمزارُ قريبُ
وقد عُجتَ في رَبعَينِ جرَّتْ عليهما ... سِنونٌ وعادَتْ أمْرُعٌ وجُدوبُ
أرَبَّتْ رياحُ الأخرجَيْنِ عليهما ... ومُستحلَبٌ من ذي البُراقِ غريبُ
دُقاقَ الحصى ممّا تُسَدِّي مُرِبَّةٌ ... لها بنُسالِ الصِّلِّيانِ دَبيبُ