بمُختلَفٍ من رادَةٍ وصقالَها ... بنَعْفٍ تُغاديها الصَّبا وتَؤوبُ
فلمْ يدَعِ العصْرانِ إلاّ بقيّةً ... من الدارِ تبكي فيهِما وتَحوبُ
فحيِّ ربوعَ الجارتَينِ ولا أرى ... مَغانيَ دارِ الجارتَينِ تُجيبُ
عفَتْ مثلَ ما يعفو الطَّلِيحُ فأصبحَتْ ... بها كبرياءُ الصعْبِ وهْيَ رَكوبُ
كأنَّ الرِّعاثَ والنطافَ تصَلْصَلَتْ ... لياليَ جُمْلٌ للرجالِ خَلوبُ
بوحشيّةٍ أمّا ضواحي مُتونِها ... فمُلْسٌ وأمّا كَشْحُها فقَبيبُ