خلَتْ بالضواحي من أعالي لَجِيفةٍ ... وليسَ بَبْرحٍ فالبُلَيُّ عَرِيبُ
ألثَّتْ عليها دِيمةٌ بعدَ وابلٍ ... فلِلجزعِ من جَوحِ السيولِ قَسيبُ
فأخْلَسَ منها البقلَ لونًا كأنّهُ ... عليلٌ بماءِ الزعفرانِ ذَهيبُ
منَ العالقاتِ المَرْدَ يعلو كِناسَها ... حمامُ بلادٍ مُعْلَمٌ وغريبُ
فَفُوها خَضِيبٌ بالبَرِيرِ وسِنُّها ... بهِ من تآشيرِ الغصونِ غُروبُ