وإذ قالَتا زَورٌ مُغِبٌّ زيارةً ... وقدْ ظلَّ يومٌ للمَطِيِّ عَصيبُ
وقائلةٍ هذا حُمَيدٌ وإنْ ترى ... بحَلْيَةَ أو وادي قناةَ عجيبُ
فلا تأمَنا أنْ يعدوا النأيُ منكما ... ولا بُعدَ نأيٍ إنْ ألَمَّ حَبيبُ
تقولانِ طالَ النأيُ أو نُحصيَ الذي ... نأيْناكَ إلاّ أنْ يَعُدَّ لَبيبُ
بلى فاذكُرا عامَ اجتَوَرْنا وأهلُنا ... مَدافعَ دارا والجنابُ خَصيبُ