وما نَوَّلَتْ من طائلٍ غيرَ أنّها ... جَوىً فالهوى يُلوي بنا ويُهيبُ
فأنتَ جَنيبٌ للهوى يومَ عاقلٍ ... ويومَ نِضادِ النِّيرِ أنتَ جَنيبُ
أظلُّ كأنّي شاربٌ بمُدامةٍ ... لها في عِظامِ الشاربينَ دَبيبُ
رَكودُ الحُميّا قهوةٍ شابَ ماؤُها ... لها من عُقاراتِ الكُرومِ رَبيبُ
إذا استُوكِفَتْ باتَ الغَوِيُّ يَسوفُها ... كما جَسَّ أحشاءَ السَّقيمِ طَبيبُ
وداوِيّةٍ ظلَّتْ بها الشمسُ حاسرًا ... كما لاحَ في رأسِ اليَفاعِ رَقيبُ
إذا صمَحَتْ رَكْبًا ولو كانَ فوقَهمْ ... عَمائمُ خَزٍّ سابعٍ وسُهوبُ