جرَتْ يومَ رُحنا عَوْهَجٌ لا شَخاصةٌ ... نَوارٌ ولا رَيّا الغزالِ لَحيبُ
منَ الأدْمِ أمّا خدُّها حينَ أتْلعَتْ ... فصلْتٌ وأمّا خلْقُها فسَليبُ
مُوشَّحةُ الأقرابِ كالسيفِ صَقْلُها ... بها منْ وِحامٍ لَوحةٌ وذُبوبُ
ذكرتُكِ لمّا أتلعَتْ من كِناسِها ... وذِكرُكِ سبّاتٍ إليَّ عَجيبُ
فقلتُ على اللهِ لا يدعُوانِها ... وقدْ أوَّلَتْ أنَّ اللقاءَ قريبُ
وأنَّ الذي مَنّاكَ أنْ تُسعِفَ النَّوى ... بها يومَ رَعْنَيْ صارةٍ لَكَذوبُ