فجاءَتْ وما جاءَ القَطا ثمَّ شمَّرتْ ... لمَفْحَصِها والوارداتُ تَلوبُ
فجاءَتْ ومَسقاها الذي وردَتْ بهِ ... إلى الزَّورِ مِدودُ الوثاقِ كَتيبُ
تَغيثُ بهِ زُغْبًا مساكينَ دونَها ... مَلًا ما تخطّاهُ العيونُ رَغيبُ
جعلْنَ لها حزنًا بأرضٍ تَنوفةٍ ... فما هيَ إلاّ نهلةٌ فوُثوبُ
تَواطَنَّ تَوطينَ الرِّهانِ وقلَّصَتْ ... بهنَّ سَرَنْداةُ الغُدوِّ سُروبُ