وقال حميد بن ثور:
وأغبرَ تُمسي العيسُ قبلَ تَمامِها ... تَهادى بهِ التُّرْبَ الرياحُ الزَّعازعُ
يظلُّ بهِ فرْخُ القطاةِ كأنّهُ ... يتيمٌ جفَتْ عنهُ المراضيعُ راضِعُ
ومُرْئِلَةٍ تهدي رِئالًا كأنّها ... مُخرَّبَةٌ خُرْسٌ عليها المَدارِعُ
وأُمّاتِ أطلاءٍ صغارٍ كأنّها ... دَماليجُ يجلوها تَشفُّقٌ بائعُ