على كلِّ حرِّ اللَّونِ صافٍ نجارهُ ... يواهقُ جونًا ذا عثانينَ مكرما
إذا اجتهدَ الرُّكبانُ ذلَّتْ وسامحتْ ... وإنْ قصَّروا عاجُوا سمامًا مخزَّما
كأنَّ ظباءَ السِّيِّ أو عينَ عالجٍ ... على العيرِ أو أبهى بهاءً وأفخما
كأنَّ غمامَ الصَّيفِ تحتَ خدورِها ... جلا البرقَ عنْ أعطافهِ فتبسَّما
تهادينَ يومَ البينِ كلَّ تحيَّةٍ ... وكيفَ التَّهادي بالودادةِ بعدَما