فقدْ أغدو بداجيةٍ أُربِّي ... بها المتطلِّعاتِ منَ الرِّواقِ
إليَّ كأنَّهنَّ ظباءُ قفرٍ ... برهبَى أوْ بباعجتيْ فتاقِ
وقدْ تلهُو إليَّ منعَّماتٌ ... سواجي الطَّرفِ بالنَّظرِ البراقِ
يُرامقنَ الجبالَ بغيرِ وصلٍ ... وليسَ وصال حبلِي بالرِّماقِ
وعهدُ الغانياتِ كعهدِ قينٍ ... ونتْ عنهُ الجعائلُ مستذاقِ
كجلبِ السَّوءِ يعجبُ مَن رآهُ ... ولا يشفي الحوائمَ مِنْ لماقِ