وذدْ عنْ حماهُ ما عقدتَ حبالهُ ... بحبلكَ واسترهُ بما لكَ من ستْرِ
وخالي ابنُ جوَّاسٍ سعى سعيَ ماجدٍ ... فأدَّى إلى حيَّيْ قضاعة من بكْرِ
لعمري لقدْ أعطى ابنُ ضمرةَ مالهُ ... رفاقًا منَ الآفاقِ مختلفي النَّجْرِ
قرى مائةً أحمى لها ونفوسَها ... على حين لا يعطي الكريمُ ولا يقري
ألا إنَّ قومي راكزونَ رماحهمْ ... بما بينَ فلجٍ والمدينةِ من ثغْرِ
يذودونَ كلبًا بالرِّماحِ وطيِّئًا ... وتغلبَ والصِّيدَ النَّواظرَ من بكْرِ
ألا إنَّ قومي لا يجنُّ بيوتهمْ ... مضيقٌ منَ الوادي إلى جبلٍ وعْرِ