وقال عمرو بن شأسٍ:
تذكَّر حبَّ ليلى لاتَ حينا ... وأمسى الشَّيبُ قد قطعَ القرينا
تذكَّر حبُّها لا الدَّهرُ فانٍ ... ولا الحاجاتُ من ليلى قُضينا
وكانتْ نفسهُ فيها نفوسًا ... إذا لاقيتها لا يشتفينا
وقد أبدتْ لهُ لو كان يصحو ... عشيَّةَ عاقلٍ صرمًا مُبينا
فإنْ صارمتني أو كان كونٌ ... وأجدرْ بالحوادثِ أن تكونا
فلا تُمنيْ بمطروقٍ إذا ما ... سرى في القومِ أصبحَ مُستكينا
يُطيعُ ولا يطاعُ ولا يبالي ... أغثًّا كانَ حظُّكَ أم سمينا
ويُضحي في فنائكَ مُجلخدًّا ... كما ألقيتَ بالمتنِ الوضينا