وقال الكميت:
ألا يا لقومٍ أرَّقتْ أمُّ نوفلِ ... وصحبي هجودٌ بينَ غيٍّ وغرَّبِ
وليلةَ فيْفا نخلتينِ طرقتِنا ... ونحنُ بوادٍ ذي أراكٍ وتنضبِ
فنبَّهتُ أصحابي فقامُوا على الكرى ... إلى ساهماتٍ في الأزمَّةِ لغَّبِ
وقمتُ إلى عيرانةٍ قدْ تخدَّدتْ ... وقاستْ يداها كلَّ خمسٍ مذبّبِ
فلمَّا استوتْ أقدامُنا وتمكَّنتْ ... إلى كلِّ غرزٍ بينَ دفٍّ ومنكبِ