وقال الكميت:
ماذا تذكَّرُ مِن هنيدةَ بعدَما ... قطعَ التَّجنُّب هاجَ مَن يتذكَّرُ
وسعى الوشاةُ فأنجحُوا وتغيَّرتْ ... وتعهَّدوا ودِّي فما أتغيَّرُ
ورأى الذي طلبَ الوشايةَ منهمُ ... ما كنتَ مِن بححِ الصَّبابةِ تحذَرُ
كدتَ العشيرةَ تعتريكَ صبابةٌ ... لوْ أنَّ مثلكَ في الصَّبابةِ يعذرُ
وأرتكَ مِن أهلِ الجواءِ ودونَها ... عرضُ الكُثابِ فمُسحلانُ فعرعَرُ