ومحلُّها روضُ الجواءِ فصارةٌ ... فالواديانِ لأهلِها متديّرُ
ولها إذا رمضَ الجنادبُ والحصى ... بالوابشيَّةِ أو بجرثمَ محضَرُ
ولقدْ جرى لكَ لوْ زجرتَ ممرَّهُ ... بممرِّها حرقُ القوادمِ أعوَرُ
شئمٌ أتاكَ عنِ الشَّمالِ كأنَّهُ ... حنقٌ عليكَ ببينِها مستبشرُ
قطعَ الهوى ألاّ أزالَ بقفرةٍ ... يطوي أقاصيها هبلٌّ مجفَرُ
أوْ رسلةٌ تقصُ الحزومَ كأنَّها ... طاوٍ تريَّعَ بالسَّليلةِ مقفرُ