وقال الكميت لسليمان بن عبد الملك:
حيِّ المنازلَ مِن صحراءِ إمَّرةٍ ... وحيثُ كانتْ سواقي منعجٍ شعَبا
كانتْ تحلُّ بها حسناءُ فاغتربتْ ... بها الدِّيارُ ورثَّ الحبلُ فانجذَبا
للهِ عينِي مِن عينٍ لقدْ طلبتْ ... ما لمْ يكنْ دانيًا منها ولا سقَبا
نظرتُ يومَ سواجٍ حينَ هيَّجني ... صحْبي فكلَّفتُ عيني نظرةً عجَبا
إلى حمول كدوح الدوم غاديةٍ ... قد نكبت رممًا واستقبلت رببا