ويبٍ بها نظرةً ليستْ براجعةٍ ... شيئًا ولكنَّها قد هيَّجتْ طرَبا
وفي الهوادجِ غزلانٌ منعَّمةٌ ... تحكي الزَّبرجدَ والياقوتَ والذَّهَبا
إمَّا تريْني أمسى الحلمُ راجعَني ... حلمُ المشيبِ وأمسى الجهلُ قدْ لغبا
فلنْ تريْني أنْمي السُّوءَ أسمعهُ ... إنْ جاهلًا قوميَ اسْتبا أو احترَبا
وأحذرُ اللُّؤمَ عندَ الأمرِ أحضرهُ ... ولا ألومُ على شيءٍ إذا وجَبا
وقدْ أُصاحبُ ضيفَ الهمِّ يطرقُني ... بالعيسِ تختبُّ كسرَيْ ليلِها خبَبا
عيديَّةٌ عوِّدتُ أنْ كلَّما قربتْ ... لاقتْ قواربَ مِن كدرِ القطا عصَبا