تخالُ هامتَها قبرًا برابيةٍ ... وما أمامَ حجاجَيْ عينِها نصبا
منَ المهارَى عبنَّاةٌ مرسَّلةٌ ... فلا ترَى حذذًا فيها ولا زببا
منَ المواتحِ بالأيدي إذا جعلتْ ... لوامعُ الآلِ تغشَى القورَ والحدَبا
كأنَّها بعدَ خمسِ القومِ قاربةً ... تعلو هدودًا إذا ما أعنقتْ صبَبا
تخالُ فيها إذا اسْتدبرتَها شنجًا ... وفي يدَيها إذا استقبلتَها حدَبا
تغلي ويخْبأ منها السَّوطَ راكبُها ... كما غلا مرجلُ الطَّبَّاخِ إذْ لهَبا
حتَّى إذا ساءَ لونُ العيسِ وانتكثتْ ... شبَّهتَ في نسعتَيْها فاردًا شبَبا