سرى موهنًا مِن ليلةٍ ثمَّ وقَّعتْ ... بأصحابهِ عيديَّةٌ كالشَّراجِعِ
معرَّقةُ الأوصالِ أفنى عريكها ... ركودُ رحالِ العيسِ فوقَ البراذِعِ
بيَهْماءَ ما للرَّكبِ فيها معرَّجٌ ... على ما أسافوا مِن حسيرٍ وظالِعِ
فلمَّا استهبَّ الرَّكبُ واللَّيلُ ملبسٌ ... طوالَ الرَّوابي والرِّعانِ الفوارِعِ
قبضْنى بنا قبضَ القطا نُصبتْ لهُ ... شباكٌ فنجَّى بينَ مقصٍ وقاطِعِ
ذكرتَ الهوى إذْ لا تفزِّعكَ النَّوى ... وإذْ دارُ ليلى بالأميلِ فشارِعِ
وما هاجَ دمعَ العينِ مِن رسمِ منزلٍ ... مرَتهُ رياحُ الصَّيفِ بعدَ المرابِعِ