خلاءٍ بوعساءِ الأميلِ كأنَّهُ ... سطورٌ وخيلانٌ بتلكَ الأجارِعِ
ومولًى قدِ استأنيتهُ ولبستهُ ... على الظَّلعِ حتَّى عادَ ليسَ بظالِعِ
عرضتُ أناتي دونَ فارطِ جهلهِ ... ولمْ ألتمسْ عيبًا لهُ في المجامِعِ
ولوْ رابهُ ريبٌ منَ النَّاسِ لمْ أكنْ ... معَ المجلبِ المُزري بهِ والمشايِعِ
وكائنْ ترى مِن معجبٍ قدْ حملتهُ ... على جهدهِ حتَّى جرى غيرَ وادِعِ
ثنيتُ لهُ بينَ التَّأنِّي بصكَّةٍ ... تُفادي شؤونَ الرَّأسِ بينَ المسامِعِ
فلمَّا أبى إلاَّ اعتراضًا صككتهُ ... جهارًا بإحدى المُصمتاتِ القوارِعِ
فأقصرَ عنِّي اللاّحظونَ وغشُّهمْ ... مكانَ الجوى بينَ الحشا والأضالِعِ