وقال الكميت:
ألا حيِّيا ربعًا على الماءِ حاضرًا ... وربعًا بجنبِ الصُّدِّ أصبحَ بادِيا
منازلَ هندٍ ليتَ أنِّي لمْ أكنْ ... عهدتُ بها هندًا ولمْ أدرِ ما هِيا
بذي الطَّلحِ مِن وادي النُّزوحِ كأنَّما ... كستْ مذهبًا جونًا منَ التّربِ عافِيا
أربَّتْ عليها حرجفٌ تنخلُ الحصى ... تهادَى بجولانِ التُّرابِ تهادِيا
فلمْ يبقَ إلاَّ منزلُ الحيِّ قدْ عفا ... وآثارهمْ غبَّ الثَّرى والدَّوادِيا