ذكرتُ وقدْ لاحتْ منَ الصُّبحِ غرَّةٌ ... وولَّتْ نجومُ اللَّيلِ إلاَّ التَّواليا
عراقيَّةً لا أنتَ صارمُ حبلِها ... ولا وصلُها بالنَّجدِ أصبحَ دانِيا
سمعتُ وأصحابي تخبُّ ركابهمْ ... بصحراءِ فيدٍ من هنيدةَ داعِيا
فلمَّا سمعتُ الصَّوتَ عوَّجَ صُحبتي ... مهارَى مِن الإيجافِ صعرًا صوادِيا
مسانيفُ لا يُلقينَ إلاَّ روائحًا ... إلى حاجةٍ يطلبنَها أو غوادِيا
يدعنَ الحصى رفضًا إذا القومُ رفَّعوا ... لهنَّ بأجوازِ الفلاةِ المثانِيا
إذا اختلفتْ أخفافهنَّ بقفرةٍ ... ترامى الحصى مِنْ وقعهنَّ تراقِيا